البيتكوين تتداول بالقرب من مستوى 6000



![]() |
أعلنت منصة مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب المملوكة لشركة جوجل اليوم الأحد عن نيتها اتخاذ أربع خطوات جديدة لمكافحة المحتوى المتطرف والتصدي للنشاطات الإرهابية على منصتها، حيث أشارت المنصة إلى أن التهديد يشكل تحدياً خطيراً وأن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية.
وكانت منصات التواصل الإجتماعي قد تعرضت في الأشهر الأخيرة إلى ضغوط كبيرة من أجل بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق باستضافة المحتوى الذي يشجع على التطرف والعنف والدعاية الإرهابية، وتعهدت المنصة بالكشف بشكل أفضل عن المحتوى المتطرف وبعملية استعراض ومراجعة أسرع وتخصيص المزيد من الخبراء ومعايير أكثر صرامة من أجل التوسع في مجال مكافحة التطرف.
وقال كينت ووكر نائب الرئيس الأول والمستشار العام في جوجل في مدونة جرى نشرها اليوم “الإرهاب هو هجوم على المجتمعات المفتوحة، والتصدي للتهديد الذي يشكله العنف والكراهية هو تحد بالغ بالنسبة لنا جميعا”، تلتزم جوجل و يوتوب بأن تكونا جزء من الحل، ونحن نعمل مع مختلف الحكومات ووكالات إنفاذ القانون ومجموعات المجتمع المدني لتحديد هذا المحتوى وإزالته ومعالجة مشكلة التطرف العنيف على الإنترنت، يجب ألا يكون هناك مكان للمحتوى الإرهابي على خدماتنا، عملنا نحن وآخرين لسنوات لتحديد المحتوى الذي ينتهك سياساتنا وإزالته، فإن الحقيقة غير المريحة هي أننا، كصناعة، يجب أن نعترف بأن هناك حاجة إلى المزيد من العمل الآن”.
وتشير شركة جوجل إلى أن مهندسيها قد طوروا تكنولوجيا لمنع إعادة تحميل المحتوى الإرهابي المعروف، وذلك باستعمال تقنيات مطابقة الصور، وأن الشركة تعمل على زيادة عدد الخبراء المستقلين في برنامج التقنية الموثوقة لدى يوتيوب، وتوسع عملها مع مجموعات مكافحة التطرف للمساعدة في تحديد المحتوى الذي يمكن استخدامه للتطرف.
وتتمثل الخطوة الأولى من الخطوات الأربع في توسيع استخدام أنظمتها الآلية لتحديد مقاطع الفيديو ذات الصلة بالإرهاب بشكل أفضل، وذلك باستخدام التعلم الآلي للتدريب على تصنيفات محتوى جديدة لمساعدتها في التعرف على المحتوى وإزالته بسرعة أكبر.
كما تعمل الشركة على توسيع مجموعة مستخدميها الموثوق بهم، وهي مجموعة من الخبراء ذوي الامتيازات الخاصة لمراجعة المحتوى الذي يتم الإبلاغ عنه والذي ينتهك إرشادات المجتمع. من خلال إضافة 50 منظمة غير حكومية خبيرة إلى الـ 63 منظمة الموجودين حالياً في البرنامج.
وأعلنت جوجل نيتها اتخاذ خطوات أكثر صعوبة بالنسبة لمقاطع الفيديو التي قد لا تنتهك معايير المجتمع بشكل كلي، ويشمل هذا مقاطع الفيديو التي تحتوي على محتوى ديني أو عرقي تحريضي، بحيث انها لن تزيل هذه المقطاع إلا انها ستعمل على أن تكون مخفية وراء تحذير ولن تسمح لها بالحصول على أرباح الإعلانات.
وتبذل يوتيوب مزيداً من الجهود فيما يخص مكافحة التطرف من خلال بناء برنامج المبدعين من أجل التغيير، الذي يعمل على إعادة توجيه المستخدمين الذين تستهدفهم الجماعات المتطرفة إلى محتوى مضاد للمتطرفين.
أطلقت شركة جوجل الأمريكية خدمة جديدة باسم “اتجاه القبلة” لتسهيل تحديد الوجهة الصحيحة للصلاة باستخدام الهواتف الذكية.
وتستخدم خدمة “اتجاه القبلة” الجديدة أحدث تقنيات الواقع المعزز لرسم خط واضح باللون الأزرق باتجاه الكعبة ضمن نطاق الكاميرا الخاصة بالهاتف الذكي.
وللاستفادة من الخدمة فيجب على المستخدمين السماح بتحديد واستخدام الموقع الجغرافي على الهاتف الذكي لتعيين اتجاه الكعبة بدقة.
وبحسب جوجل فإن الخدمة متوفرة حالياً عبر المتصفح على هواتف أندرويد وآي أو إس، كما أنها غير مقتصرة فقط على شهر رمضان الكريم حيث ستبقى الخدمة متاحة للمستخدمين بشكل دائم.
وتعتمد الخدمة على موقع الكعبة والموقع الجغرافي الحالي للمستخدم بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي لتحديد المسار المباشر الأقصر بين نقطتين على الكرة الأرضية والمعروف أيضاً باسم مسافة الدائرة الكبرى.
ونظراً لأن الخدمة تعتمد على البوصلة في هاتفك الذكي، فتنصح جوجل بمعايرة بوصلة الهاتف قبل الاستخدام.
أطلقت إتش بي سلسلة OMEN الجديدة من الحواسب المحمولة والحواسب المكتبية والملحقات، الموجهة لعشاق الألعاب، والتي تستهدف فئات سعرية مختلفة، وتشمل السلسلة الجديدة حاسبين محمولين، بجانب حاسب مكتبي، وشاشة مخصصة للعمل بشكل جيد مع الألعاب.
حاسبي OMEN المحمولين:
الحاسب المحمول OMEN الجديد
الحاسب المحمول OMEN الجديد
ويأتي الحاسبين المحمولين باللون الأسود متداخل مع اللون الأحمر الذي يظهر في لوحة المفاتيح المضاءة باللون الأحمر، بينما يظهر شعار الشركة من الداخل فقط في الحاسبين المحمولين، بينما يظهر شعار سلسلة OMEN -الذي هو في الأصل شعار شركة الحواسب VoodooPC التي استحوذت عليها إتش بي في وقت سابق-.
ويختلف الحاسبين المحمولين عن بعضهما البعض في الحجم بشكل أساسي، ب جانب الاختلاف في المواصفات، حيث يمتلك أحدهما شاشة بقياس 15.6 إنش، بينما يمتلك الآخر شاشة بقياس 17.3 إنش، ويمتلك الحاسب الأصغر معالج من نوع Intel Core i3 على الأقل، بينما يبدأ الحاسب الأكبر من معالج Intel core i5.
وأما بالنسبة للحد الأقصى من المواصفات، فإن الحاسبين يمكن تدعيمهما بمعالج من نوع Intel Core i7 الجيل السادس، وذاكرة عشوائية بسعة 16 جيجابايت، ومعالج رسوميات من نوع Nvidia GeForce GTX 965M، ودقة شاشة تصل إلى 4K، ويبدأ سعر الحاسب الأصغر من 899.99$، بينما يبدأ الأكبر من 979.99$، وسيتوفر كلاهما في العاشر من شهر يوليو/تموز
عرضت شركة فيس بوك اليوم الخميس نظرة جديدة على جهودها الرامية إلى إزالة المحتوى الإرهابي، وذلك رداً على الضغط السياسي الذي تواجهه الشبكة في أوروبا فيما يخص استعمال الجماعات المسلحة لشبكتها الاجتماعية للدعاية والتجنيد.
وصرحت الشبكة انها تحقق تقدماً في القضاء على النشاط الإرهابي باستعمال خوارزميات متطورة لاستخراج الكلمات والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالأرهاب وإزالة الدعاية والرسائل التي يعمل على نشرها المتطرفين.
وتشير المنصة إلى أنه لا يمكن للذكاء الصناعي القيام بهذه الوظيفة بمفرده لذلك عمدت فيس بوك إلى جمع فريق مكون من 150 شخصاً، بما في ذلك خبراء مكافحة الإرهاب، يكرسون وقتهم في متابعة وإزالة الدعايات الإرهابية وغيرها من المواد.
كما أنها تتعاون مع شركات التكنولوجيا الأخرى وتتشاور مع الباحثين لمواكبة تكتيكات وسائل التواصل الاجتماعي المتغيرة باستمرار لتنظيم داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية.
وقالت مونيكا بيكرت مديرة إدارة السياسة العالمية في فيس بوك وبريان فيشمان مدير سياسة مكافحة الإرهاب في فيس بوك “لقد زاد استخدام المنصة للذكاء الصناعي مثل مطابقة الصور وفهم اللغة لتحديد المحتوى وإزالته بسرعة”.
وتستعمل المنصة الذكاء الصناعي لمطابقة الصور التي تسمح للشركة بمعرفة ما إذا كانت الصورة أو الفيديو الذي يتم تحميله مطابق لصورة أو فيديو معروف من الجماعات التي عرفت بأنها إرهابية، مثل داعش والقاعدة والشركات التابعة لها.
وعملت كل من يوتيوب وفيس بوك وتويتر ومايكروسوفت خلال العام الماضي على إنشاء قاعدة بيانات مشتركة للبصمات الرقمية المرتبطة تلقائياً بمقاطع الفيديو أو الصور ذات المحتوى المسلح من أجل مساعدة بعضهم البعض على تحديد نفس المحتوى على منصاتهم.
وتقوم المنصة حالياً بتحليل النصوص التي تمدح وتدعم المنظمات المسلحة التي تم إزالتها سابقاً في سبيل تطوير الإشارات المعتمدة على هذه النصوص لنشر الدعاية.
وتساعد التقنيات الجديدة للبصمات الرقمية للفيديو التي يطلق عليها اسم “hashes” على تحديد واعتراض مقاطع الفيديو المتطرفة قبل نشرها، إلا أن هذه الأدوات الجديدة لا يمكنها منع الإرهابيين من التجمع في فيس بوك للتجنيد والتواصل مع أتباعهم.
وبحسب مونيكا بيكرت مديرة إدارة السياسة العالمية ضمن المنصة فإن أكثر من نصف الحسابات التي أزالتها المنصة الداعمة للإرهاب قد وجدتها المنصة من تلقاء نفسها، وأن فيس بوك تريد إخبار مجتمعها بهذا ليعلموا أننا ملتزمون حقاً بجعل منصتنا الإجتماعية بيئة معادية للإرهاب.
وقد ضغطت دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والبلدان التي قتل فيها مدنيون من خلال تفجيرات وإطلاق نار من قبل الإرهابيين خلال السنوات الأخيرة على فيس بوك ومنصات التواصل الإجتماعي الأخرى مثل جوجل وتويتر لبذل المزيد من الجهود لإزالة المحتوى المسلح وخطاب الكراهية.
غوغل+لينكدإنفيسبوكتويتر
اكتشفت مجموعة أبحاث الأمن والحماية Access Now هجوم ذكي جديد يدعى Doubleswitch، والذي يستهدف مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي المؤثرين والمشهورين كوسيلة لنشر الأخبار الوهمية، ويعمل هجوم Doubleswitch على خطف الحسابات التي جرى التحقق منها ويجعل من الصعوبة بمكان على المالك الشرعي للحساب استعادته واستعماله.
ووفقاً للتقرير الذي نشرته مجموعة أبحاث الأمن والحماية فقد جرى استهداف النشطاء والصحفيين بهذه الطريقة في فنزويلا والبحرين وميانمار وأماكن أخرى، ويهدف هذا الهجوم إلى نشر معلومات خاطئة وإسكات الهدف، كما قام المهاجمون أيضاً بحذف المشاركات القديمة التي لا يرغبون بوجودها ضمن حساب الضحية.
وتعتبر فكرة هجوم Doubleswitch بسيطة جداً، حيث يقوم المهاجم بالتحكم بحساب الضحية على وسائل التواصل الإجتماعي الذي جرى التحقق منه سابقاً من خلال الطرق المعتادة مثل التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني، ويقوم المهاجم لاحقاً بتغيير البريد الإلكتروني وكلمة مرور حساب الضحية المستهدف.
ويختار المهاجم ضحاياه من الأشخاص المشهورين أو المؤثرين ضمن العديد من المجالات مثل الصحافة والإعلام وحقوق الإنسان، حيث يبدأ المهاجم على سبيل المثال بالحصول على حساب الضحية الذي يمتلك عدد كبير من المتابعين على منصة التدوين المصغرة تويتر ويعمل على تغير اسم الحساب إلى اسم شخص آخر مشهور إلا انها مختلف قليلاً عن حسابه الرسمي.
وتسمح هذه الخطوة بحصول المهاجم على حساب تواصل إجتماعي موثوق وأقرب للحقيقي مع العديد من المتابعين، مع تسجيل خروج صاحب الحساب الأصلي من حسابه ومنعه من استعادة الحساب عبر تغيير البريد الإلكتروني بآخر تابع للمهاجم مما يؤكد لمنصة تويتر ان كل شيء على ما يرام.
ويعمل المهاجم في الخطوة التالية على إنشاء حساب جديد غير موثق باسم الضحية، بحيث يمكنهم نشر الأخبار الوهيمة من خلال كل الحسابات الموثقة وغير الموثقة ويقوم المتابعين بإعادة تغريد التغريدات، وتمتلك منصة تويتر استمارة للإبلاغ عن القضايا والمشاكل التي يتم مراجعتها من قبل العنصر البشري إلا انها تعتبر عملية بطيئة.
ولا تعد هذه المشكلة محصورة بمنصة التدوين المصغرة تويتر إلا انها منتشرة في جميع منصات التواصل الإجتماعي التي توفر خدمة التحقق من الحساب، ويعتبر أفضل دفاع ضدها هو استعمال تقنية التحقق بخطوتين من الحساب.